السبت، 20 يونيو 2015

عندما يكون الحنان قسوة

باب يغلق وخلفه إمرأة منهارة وطفل يقترب منها ويربت علي كتفها ولا ينبث بكلمة ... لحظة شكلت وجدان الطفل - تمرد وقسوة وحنو وإنطواء .
أهكذا هي الحياة ؟
هل تصبح رجلا بصوتك العالى ؟
هل خلقت المرأة للقهر ؟
كل المتناقضات تجمعت وإنطلقت في نفس الطفل بلا تدخل منه أو إختيار بل فرضت نفسها عليه وإزداد القهر والقسوة تجلت في عينيه .. يحنو علي أمه ولا يستطيع أن يخبرها بحبه لها وعطفه عليها بل يزداد هو أيضا في قسوته تجاهها دون قصد أو حتي كلمة 
وكأنه استمدها من شدة حبه لها فهو يكاد يختنق كلما أحس بحنانها ويريد البكاء ولكن الدموع تتحجر في عينيه .
كيف يحدث هذا ؟
سؤالا أرق ليله وأغلق عقله أكثر فأكثر ... حتي أنه من شدة حبه لكل حواء تحجر قلبه معها وهرب منهم جميعا ليس كرها لهم ولكن ضعفا في نفسه تجاه الحنان .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق