مصر التي في خاطري
قرأت تاريخ مصر القديم والحديث ورأيت فيها ما يجعلنا نتوقف كثيرا أمام عظمة هذا الشعب وعبقرية تلك الارض النابضة دوما الولادة أبدا فما عجزت مصر عن إنجاب فلتات الزمان من البشر وأهلها دائما مبدعين .
ولم تتأثر يوما بغزو ولا تدخل خارجي علي مر العصور وكانت دائما هاضمة لكل من يدخلها تأخذه بداخلها تؤثر فيه ولا تتأثر به تهضم الجميع وتخرج لنا خلطة خاصة جدا من كل ما مر عليها عبر الزمان لها شخصيتها الخاصة والمميزة التي تتفرد بها علي العالم أجمع .
إلا أننا وياللأسف الشديد عندما تخلينا عن شخصيتنا المصرية المبدعة بدأ الثأثر يظهر في أنحاء ربوع مصر سواء كان تأثرا فكريا أو أجتماعيا أو سلوكيا ولكن لا خوف علي مصر أبدا فلها وقفة دائمة عندما تحتكم الظروف وتشتد الوطأة علي أهلها وهذا ما يطمئنني كثيرا
ولكن ما لا يريحني هو تلك النغمة السائدة الآن بحكم الاحداث الجارية والثورة وانتخابات البرلمان والرئاسة وكل ما إلي ذلك من أحداث نتج عنها تلك التصنيفات التي أنتشرت في مصر إنتشار النار في الهشيم
تصنيفات الشعب حسب أنتماءاته وأفكارة .. فهذا سلفي وهذا علماني وهذا إخواني وهذا ليبرالي وهذا إشتراكي والاخر شيوعي ويميني ويساري ورجعي ومتحفظ ومتشدد وتصنيفات عديدة لست أدري ما علاقتها بنا كشعب مصري عربي مسلم ومنا أيضا المسيحي وحرية الاديان مكفولة للجميع لا إضطهاد لفئة عن فئة كما كانت مصر دوما بلد واحد لا تسمع فيها عن طائفية ولا تشيع ولا غلو في أي شيئ - فهل فقدنا كل هذا لمجرد أن نقلد الغرب ؟
أتأمل المشهد كثيرا وأري هذا الصخب المستمر بين الجميع الكل يحذر من الآخرين ويري أنه هو الاصلح وفقط - فهل هناك ضمان بذلك ؟
لماذا لا نوحد كل تلك التصنيفات في تصنيف واحد هو ( مصري ) .
أعيب أن يكون المسلم إشتراكي ومحافظ وقومي ومواكب لكل تطورات العلم ومثقف وملتزم وكل التصنيفات السياسية الدائرة حاليا ؟
أليست أول آيه نزلت في القرآن الكريم تحض علي العلم وتؤكد عليه ألم يوصينا رسولنا الكريم بطلب العلم في أي مكان ؟
هل إقتصر العلم علي تحصيل العلوم الدينية فقط أم أنه علم شامل كامل متكامل ؟
هل ألغي العلم الدين لكي نتهم من ينادي بالعلم بأنه ملحد وكافر - قد يكون هذا هو تصنيف العلماني في الغرب ولكن هل نحن مثل الغرب ونعتقد إعتقادهم ؟
هل حرام أن يكون المسلم متعلم وعالم في شتي مجالات العلم ؟
ألا يقوم الدين الاسلامي علي مبدأ التكافل الاجتماعي والتعاون بين جميع المسلمين ومن يعيش تحت حكمهم حتي لو كان من غير المسلمين أليس التكافل الاجتماعي هذا نوع من أنواع الاشتراكية ؟
هل الاسلام ألغي الوطن وحب الوطن ؟
هل الاسلام مصنف كأنواع حتي نقول هذا سلفي وهذا أخواني وهذا أصولي ؟
ألم يسوي الاسلام بين الناس جميعا ويؤكد علي أن الافضل هو الاكثر تقوي وإيمان والكل يشترك في العمل والتكليف ؟
لماذا ندخل في هذة التصنيفات العديدة والتي لن ينتج عنها سوي التنافس البغيض ومحاولة تشوية الآخر حتي أحصل علي التأييد وحدي واستأثر بالصورة وحدي لا يظهر بجواري أحد آخر كما حدث قبل ذلك من الحزب الوطني المنحل غير مأسوف عليه .
أين شخصية المصري الأصيل والتي يحلو للبعض أن يختصروا مصر بكل تاريخها في الفراعنة وظلمهم وكفرهم ووثنيتهم وكأن كل المصريين فراعنة وكأن من أبتكر أول مقياس في التاريخ كان فرعون أو أن من أسس كل هذة العلوم التي برعوا فيها هو فرعون وكأن كل من إبتكر شيئا والتاريخ شاهد علي هذا جيدا فالآثار مازالت تتحدث عن نفسها وعن من صنعها الذين هم المصريون وليس فرعون منفردا .
ياسادة يا أفاضل يا جهابذة السياسة أتفقوا من أجل مصر لا تتناحروا فتنحروها - كونوا مصريين غير مصنفين وليكن عملكم كله لوجه الله وفي خدمة هذا البلد وشعبهم الذي أنتم منه ولستم من كوكب آخر .
فهل أجد من يعمل بكل الحب لمصر وللمصريين ؟ - أتمني ذلك
قرأت تاريخ مصر القديم والحديث ورأيت فيها ما يجعلنا نتوقف كثيرا أمام عظمة هذا الشعب وعبقرية تلك الارض النابضة دوما الولادة أبدا فما عجزت مصر عن إنجاب فلتات الزمان من البشر وأهلها دائما مبدعين .
ولم تتأثر يوما بغزو ولا تدخل خارجي علي مر العصور وكانت دائما هاضمة لكل من يدخلها تأخذه بداخلها تؤثر فيه ولا تتأثر به تهضم الجميع وتخرج لنا خلطة خاصة جدا من كل ما مر عليها عبر الزمان لها شخصيتها الخاصة والمميزة التي تتفرد بها علي العالم أجمع .
إلا أننا وياللأسف الشديد عندما تخلينا عن شخصيتنا المصرية المبدعة بدأ الثأثر يظهر في أنحاء ربوع مصر سواء كان تأثرا فكريا أو أجتماعيا أو سلوكيا ولكن لا خوف علي مصر أبدا فلها وقفة دائمة عندما تحتكم الظروف وتشتد الوطأة علي أهلها وهذا ما يطمئنني كثيرا
ولكن ما لا يريحني هو تلك النغمة السائدة الآن بحكم الاحداث الجارية والثورة وانتخابات البرلمان والرئاسة وكل ما إلي ذلك من أحداث نتج عنها تلك التصنيفات التي أنتشرت في مصر إنتشار النار في الهشيم
تصنيفات الشعب حسب أنتماءاته وأفكارة .. فهذا سلفي وهذا علماني وهذا إخواني وهذا ليبرالي وهذا إشتراكي والاخر شيوعي ويميني ويساري ورجعي ومتحفظ ومتشدد وتصنيفات عديدة لست أدري ما علاقتها بنا كشعب مصري عربي مسلم ومنا أيضا المسيحي وحرية الاديان مكفولة للجميع لا إضطهاد لفئة عن فئة كما كانت مصر دوما بلد واحد لا تسمع فيها عن طائفية ولا تشيع ولا غلو في أي شيئ - فهل فقدنا كل هذا لمجرد أن نقلد الغرب ؟
أتأمل المشهد كثيرا وأري هذا الصخب المستمر بين الجميع الكل يحذر من الآخرين ويري أنه هو الاصلح وفقط - فهل هناك ضمان بذلك ؟
لماذا لا نوحد كل تلك التصنيفات في تصنيف واحد هو ( مصري ) .
أعيب أن يكون المسلم إشتراكي ومحافظ وقومي ومواكب لكل تطورات العلم ومثقف وملتزم وكل التصنيفات السياسية الدائرة حاليا ؟
أليست أول آيه نزلت في القرآن الكريم تحض علي العلم وتؤكد عليه ألم يوصينا رسولنا الكريم بطلب العلم في أي مكان ؟
هل إقتصر العلم علي تحصيل العلوم الدينية فقط أم أنه علم شامل كامل متكامل ؟
هل ألغي العلم الدين لكي نتهم من ينادي بالعلم بأنه ملحد وكافر - قد يكون هذا هو تصنيف العلماني في الغرب ولكن هل نحن مثل الغرب ونعتقد إعتقادهم ؟
هل حرام أن يكون المسلم متعلم وعالم في شتي مجالات العلم ؟
ألا يقوم الدين الاسلامي علي مبدأ التكافل الاجتماعي والتعاون بين جميع المسلمين ومن يعيش تحت حكمهم حتي لو كان من غير المسلمين أليس التكافل الاجتماعي هذا نوع من أنواع الاشتراكية ؟
هل الاسلام ألغي الوطن وحب الوطن ؟
هل الاسلام مصنف كأنواع حتي نقول هذا سلفي وهذا أخواني وهذا أصولي ؟
ألم يسوي الاسلام بين الناس جميعا ويؤكد علي أن الافضل هو الاكثر تقوي وإيمان والكل يشترك في العمل والتكليف ؟
لماذا ندخل في هذة التصنيفات العديدة والتي لن ينتج عنها سوي التنافس البغيض ومحاولة تشوية الآخر حتي أحصل علي التأييد وحدي واستأثر بالصورة وحدي لا يظهر بجواري أحد آخر كما حدث قبل ذلك من الحزب الوطني المنحل غير مأسوف عليه .
أين شخصية المصري الأصيل والتي يحلو للبعض أن يختصروا مصر بكل تاريخها في الفراعنة وظلمهم وكفرهم ووثنيتهم وكأن كل المصريين فراعنة وكأن من أبتكر أول مقياس في التاريخ كان فرعون أو أن من أسس كل هذة العلوم التي برعوا فيها هو فرعون وكأن كل من إبتكر شيئا والتاريخ شاهد علي هذا جيدا فالآثار مازالت تتحدث عن نفسها وعن من صنعها الذين هم المصريون وليس فرعون منفردا .
ياسادة يا أفاضل يا جهابذة السياسة أتفقوا من أجل مصر لا تتناحروا فتنحروها - كونوا مصريين غير مصنفين وليكن عملكم كله لوجه الله وفي خدمة هذا البلد وشعبهم الذي أنتم منه ولستم من كوكب آخر .
فهل أجد من يعمل بكل الحب لمصر وللمصريين ؟ - أتمني ذلك