السبت، 20 يونيو 2015

عندما يكون الحنان قسوة

باب يغلق وخلفه إمرأة منهارة وطفل يقترب منها ويربت علي كتفها ولا ينبث بكلمة ... لحظة شكلت وجدان الطفل - تمرد وقسوة وحنو وإنطواء .
أهكذا هي الحياة ؟
هل تصبح رجلا بصوتك العالى ؟
هل خلقت المرأة للقهر ؟
كل المتناقضات تجمعت وإنطلقت في نفس الطفل بلا تدخل منه أو إختيار بل فرضت نفسها عليه وإزداد القهر والقسوة تجلت في عينيه .. يحنو علي أمه ولا يستطيع أن يخبرها بحبه لها وعطفه عليها بل يزداد هو أيضا في قسوته تجاهها دون قصد أو حتي كلمة 
وكأنه استمدها من شدة حبه لها فهو يكاد يختنق كلما أحس بحنانها ويريد البكاء ولكن الدموع تتحجر في عينيه .
كيف يحدث هذا ؟
سؤالا أرق ليله وأغلق عقله أكثر فأكثر ... حتي أنه من شدة حبه لكل حواء تحجر قلبه معها وهرب منهم جميعا ليس كرها لهم ولكن ضعفا في نفسه تجاه الحنان .




خريف العمر

خريف العمر
ليس هو نهاية العمر
ولكن هو الاحساس بتساقط كل شيئ
ذبول كل شيئ أخضر في حياتك .. بعدما كنت تنظر للحياة فتجد ألوانها الطبيعية بدأت الالوان كلها تتحول إلي الاصفر الجاف لا حياة فيه ولا أمل .
ذلك الخريف الذي يشعرك بالبرد دون وجود للبرودة في الجو .. يكفي فقط ذلك اللون الرمادي القاتم حتي تشعر بالاختناق .
بدأت أفقد حيويتي وإنطلاقي ونشاطي ليس لكبر سني ولكن لشعوري الخريفي والذي تسقط فيه كل يوم ورقة من أوراق حياتي
أصبحت أري كم كنت مهملا لنفسي ومهتما بالاخرين وكيف أنهم أصبحوا يحاسبونني علي مطالبتي لهم بالاهتمام بي وكأني جماد لا يشعر وكأن من تعود أن يعطي لا يجب عليه أن يطلب شيئا من أحد .
الكل ينتظر منك وأنت الوحيد الذي لا يجب أن ينتظر شيئا منهم .. هكذا هي الحياة
أخترت أن تكون مسؤولا فلماذا تريد الآن أن يهتموا بك ؟؟ ... سخف تفكير
عشقت القراءة وأحببت الكتابة واليوم أصبحت لا تقرأ ولم تعد تكتب كما كنت !!! ... فقدان ذات
لوحة باهته الالوان غير مفهومة المعاني ... خريف العمر .




الوحدة

الشعور بالوحدة شعور قاتل في العموم ... ولكن 
قد تكون الوحدة إختيارا صائبا .. بعد العديد من العلاقات الانسانية المزعجة .. نعم تلك هي المحصلة النهائية 

أستعيد شريط ذكرياتي فأجد أن أفضل حالاتي هي تلك التي كنت فيها وحيدا بعيدا عن البشر بكل ما فيهم من غباوات الحقد والغيرة والصراع الزائل علي أشياء تافهه لا ترقي لأن تكون محل صراع أصلا .